|
أضحى مُبارك
وعدنا...لا ندري أهو
الشوق لرؤيتهم من جديد؟ أم هي الرغبة برسم الابتسامة على وجوههم وملاحظة
بريق عيونهم المتوهّج لرؤيتنا مُجدّدًا؟ ذهبنا إلى دار العجزة والمسنين
لمشاركتهم الفرحة بحلول عيد الأضحى المُبارك مُحمّلين بالحلويات والكاتو
والعصير...وعباءة العيد، يا لفرحتهم ونحن نُزيّن زينة العيد! يا لأصوات
ضحكاتهم ونحن نرقص معًا ونتمايل! تشابكت الأيادي، وعلا صوت غنائنا إيقاع
الموسيقى، وإذا بدقات قلوبهم تلامس شعورنا بمحبّتهم، فلا شكوى اليوم من هجر
ولا عتب عن طول غياب، كلّنا يد واحدة وصوت واحد وكلمة واحدة: كلّ عام وأنتم
بخير، أضحى مُبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالرحمة والمحبّة ودوام العطاء.
نادي الرعاية الاجتماعيّة- القسم
الثانوي |