Scroll left
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • Print width:640;;height:452
Scroll right

مطالعة القصص تنمية للعقل وطريق إلى الإبداع

1 February 2017


للقصّة أثر كبير في تفعيل المطالعـة ودور بارز في تنمية وإثــراء محصّلة المتعلّم اللّغويّة، فهي تساعده على ترسيخها في عقله، بما تكسبه من مفردات وصيغ وتراكيب ومظاهر أدبيّة مختلفة، كما أنّها تصحّح أخطاءه اللّغويّة الشّائعة وتقوّمها وتثري معجمه اللّغويّ وتفتح له مجال التّعبير والتّواصل ناهيك عن الدّور الإيجابيّ في تطوير مخيّلته الإبداعيّة والابتكارية وتمكّنه من أن يصبح بارعًا في لغته ويستخدمها في حياته اليوميّة.

وللمعلّم داخل الصّفوف الدّراسيّة دور كبير في هذا الصّدد، وتقع عليه مسؤوليّة تشجيع المتعلّمين وحثّهم على القراءة وحبّ المطالعة. لذا حرصنا نحن معلّمات الصّف الثّالث الأساسي خلال العمل على محور "من نحن" على قراءة عددٍ وافٍ من القصص والإصدارات والمنشورات والمجلّات المحليّة والعالميّة الّتي ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز فهم المتعلّمين للفكرة المركزيّة، وساعدتهم على استنباط المواقف والملامح من خلال تحليلهم لشخصيّات القصص، وتعبيرهم عن فهمهم لها على دفتر يوميّاتهم.

وللمتعة والاستفادة، اقترحنا نحن معلّمات الصّف الثّالث الاساسي على المتعلّمين تسجيل قراءاتهم للقصص المفضّلة لديهم بهدف تحويلها إلى قصص تفاعليّة الكترونيّة لمشاركتها مع رفاقهم ما ساعدهم على تطوير مهارة القراءة وتنميّة حبّ المطالعة لديهم. وبالفعل استمتعوا بتسجيل قراءاتهم في منازلهم وشاركوها بثقة وحماسٍ كبيرٍ مع باقي المتعلّمين في المدرسة.

عبير نصّار – معلّمة اللّغة العربيّة – الصّف الثّالث الأساسي
.