Scroll left
  • width:640;;height:425
  • width:314;;height:480
  • width:640;;height:431
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
  • width:640;;height:360
Scroll right

تجربتي في نموذج جامعة الدول العربية
 

5 May 2017

عندما يطلب مني أحدهم، أن أكتب عن تجربتي في نموذج جامعة الدول العربية و أن أصفها ببضعة أسطر، أؤجّل ذلك بضعة مرّاتٍ من دون أيّة أسباب واضحة. لكنها ضمناً أسباب خطيرة بالنسبة لي، لأن تجربة مثلها تسلب حقّها إن قررت أن ألخصها ببعض الكلمات. لن يفهم أبداً شخص ما معنى أن تشارك في مثل هذه البرامج إلّا عندما تعلق في تيارها سحباً، كذلك الذي في البحر، لأنك عندما تسحب في تيار نماذج الامم المتحدة أو جامعة الدول العربية أو الإتحاد الأوروبي، لا يمكنك التوقف، فكانت هذه السنة مشاركتي الخامسة، والسنوات الآتية تحمل معها المزيد و المزيد من التجارب.
في نموذج جامعة الدول العربية، كنت محظوظة و دخلت مع زميلي وليد قداح في منظمة التعاون الإسلامي، ما أعطانا فرصة التعرف على أكبر عدد ممكن من الدول الإسلامية و التعرف على مواقفها تجاه قضايا تهم الرأي العام و مطروحة بقوة على الساحة الإسلامية مثل قضية اللاجئين السوريين و تأقلمهم في الدول المستضيفة.
وكل من يشارك في مثل هذه البرامج يتذكر التعب و السهر و الشغف الذي وضعه في عمله في المؤتمر النهائي، لكني أتذكر أيضاً لحظة إعلان ربحي، الحظة التي تغني عن كل ذلك التعب و السهر. فالربح و التألق و النجاح في مجال تحبه هو دافع للبقاء على هذا الطريق.
نموذج جامعة الدول العربية أعطاني الكثير، أعطاني خبرة و معلومات و ثقة بالنفس و دافع للإستمرار إلى الأمام دائماً.

صبا مروة
رئيس لجنة بناء السلام – مؤتمرثانوية حسام الدين الحريري لنموذج الأمم
المتحدة (2016)
الصف الحادي عشر