Scroll left
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
Scroll right

بطولة المناظرات المقاصدية الرابعة

11 June 2018

قوة الشخصية، الشجاعة، الثقة بالنفس، القدرة على التركيز على أكثر من عمل في الوقت ذاته؛ كل ذلك يمكن للمتعلّم أن يكتسبه إذا كان متناظراً.
إن المناظرات ليست نشاطاً مدرسياً يقوم به المتعلّمون الراغبون من الصّفين العاشر والحادي عشر الأساسي فحسب، بل هي ورشة عمل متكاملة يكتسب فيها المتعلم العديد من الصفات والمهارات. الصفات المذكورة أعلاه، إكتسبها كل فرد شارك في مثل هذا النشاط، إضافة إلى العديد من المهارات كمهارة البحث عن المعلومات والدلائل والدراسات التي تثبت صحة الأقوال التي يذكرها المتناظر.
في بداية الطريق، كنا متحمسين للتجربة، وخاصةً بعد النشاطات التي جذبتنا كثيرًا إلى العمل خلال فترة التدريب، ولكن ثمّةَ معلومة شغلت جميع العقول: وهي أن الخطاب يجب أن تكون مدته خمس دقائق! صُدمنا.. أليس كذلك؟ لماذا؟ ببساطة لأننا أثناء التجربة الأولى خلال التدريب لم يستطع أحد أن يتجاوز الدقيقتين. ولكن بعد النظر إلى تفاصيل كل خطاب، وإلى نصائح المدربين لناحية طريقة الإلقاء، لم تعد الدقائق الخمس تكفينا.
أتى يوم البطولة.. عقول صافية، خطابات جاهزة، ومتناظرون جاهزون للمنازلة الفكريّة، مواضيع شيّقة، معاصرة وعميقة تحتاج إلى بحث طويل، وفكر عميق، ولغة طيّعة، وحضور متميّز، وكنّأ أهلًا لذلك فهذا ما قضينا شهورًا ونحن نأتي إلى المدرسة في أيام العطل لكي نتدرّب عليه.
أهلنا كانوا هناك وزملاؤنا والمعلمون، والجميع شهد الحصاد فقد اعتلينا المنابر وبلغتنا العربيّة الأمّ تحاورنا، تجادلنا، قبلنا مداخلات، ورفضنا أخرى،أحرجنا وأُحرِجنا. ببساطة خضنا تجربة رائعة، بعضنا فاز ووبعضنا الآخر فاز أيضًا.
أخيراً، أود أن أشكر إدارة المدرسة على تعاونها معنا، وفتح أبواب المدرسة أيام العطل، كما أشكر المدرّبين على جهودهم، ومساعدتهم الطلاب في إنجاز عمل رائعة، وطبعاً أشكر كل متناظر خاض غمار هذه التجربة، وأقول للذي لم يشارك:"لا تضيع هذه الفرصة الذهبية مرة أخرى".
 

محمد السبع أعين – الصف الثانوي الأول - انك- ب